عرض مشاركة واحدة
قديم 11-29-2004, 08:12 PM   #1

عفت الحياة
عـيـونـي

رقَمْ آلع’َـضويـہ: 57
التسِجيلٌ : Nov 2004
مشَارَڪاتْي : 3
 نُقآطِيْ » عفت الحياة is on a distinguished road
افتراضي إلى من يهمه أمري

إلى من يهمه امري
آن الأوان لأبد لكم مافي نفسي من احزان والوان للحرمان ، كان الحب عظيم الكيان ويشار إليه بالبنان، الحان الوفا وللمحبة الحان، داعبنا الليالي بكفوف الأشجان ونسينا طعم الأسى والهجران.
أيام حبنا كانت دهورا وأزمان ومشاعرنا تجاه بعضنا بحور وشطآن، كانت الأرض ربيعا وكأننا بجنان والطيور تغرد هنيئا لكم يا....
كان حبنا دولة وقد استتب بها الأمان والعطف جندي لها والمودة للمعارك فرسان، رضيت أن اكون لك حاجبا وانت لي سلطان، فأنا وحبنا سيان لم اسمع من قال فيك ولم اصغ لإنسان يلومني ناصحا قائلا: ((حبيبك شيطان)) !!
ذهلت للوهلة الأولى وقلت ما أنت إلا عاذل أو نمام تريد الفرقة بيني وبين خاضب البنان...
بعد إذ سألتك هل لك غيري يا (.....) أوطان؟
فقلت مخادعا أوا جننت يا هتان؟
قلت مجرد سؤال احرج به عاذل عطشان..
دارت الأيام وزالت الأوهام، لكنك داهمت قلبي واغتلته في صحوة المنام، وقتل الأوفياء يا ((مجرم)) حرام..
طعنتني بالرماح واسديت لي السهام هدية، بدلا من ان تجازيني بالمودة يا ظلام.
سقط حبي سهوا، ام هو شأنك غامض بدربي، أو.. لم يعد يجد نفعا حبي !
شكيتك ودعوت الله ربك وربي ان يسامحك فاحبك ..لكنه ذنبي..
كنت في خلجات القلب وحبك نائم بين الأضلاع، غدرت بي ولم ترض بقربي فوا الله لو جئتني على ركبتيك تحبي فلن اسامحك بل سأقتل ما بقي فيك من حبي..
غرامك وهم وسراب للوهم ارتويت منه وإلى متى تضحك علي مدعيا حقيقة خيال حبك فأنت كنت في حياتي حيث كان قلبي ((غشوما)) في عالم الحب..
أما الآن فلا للعودة إلى عالم حبك ((المزيف)) ولو ملأت الوديان بدموعك ندما..
اسدي لك النصح بأن تنساني فذكراي جرح قد يسقمك ويؤول بك إلى مجرات القهر..

فلك النصح يا ماضي الجرح.



اخوكم: عفت الحياة.
عفت الحياة غير متصل   رد مع اقتباس