ابوغسان
09-27-2009, 03:09 AM
:sm277:اسمي ساره وكنت امراه سعيدة .. مستقرة في حياتي ، لا هم لي في هذه الدنيا سوى زوجي وطفلي ..
زوجي من أفضل الرجال خلقاً وأدباً .. ابني في الثانية من عمره يزرع الابتسامة والفرح في قلبي .
كنت امرأة لا تعرف من الرجال إلا زوجها ومحارمها .. و لا أعرف النظر إلى الرجال الأجانب لا الحديث معهم .. إذا ذهبت إلى السوق أكون محتشمة لابسة اللباس الشرعي الساتر .
لم يكن الذهاب للأسواق يوما من الأيام همي .. إلا لشراء ما أحتاجه وأعود مع زوجي وطفلي إلى بيتي .
ومع ترددي إلى الأسواق بين الحين والآخر ، بدأت ألمح ذلك النقاب ترتديه بعض النساء قلت في نفسي ماذا لو جربته ؟
وأوهمت نفسي أني أرى الطريق بوضوح ، وأعاين كل مل أشتري بدقة ، وطالما أني محتشمة فلا علي ـ ولم أكن أعلم أن فيه السم الزعاف وشيئا فشيئا استهويت لبسه ، فصار ضروريا . فقد أحسست أني قد وجدت شيئا قد فقدته .. فتغيرت أيامي وتبدلت حياتي وتفكيري. لذلك بدأت أحرص على الذهاب للأسواق متوهمة أعذار واهية ـكالسراب بقيعه ـ فيوم أتذرع بشراء فساتين وآخر لإرجاعها .. وقمت أتعمد أن أشتري مقاسا مخالفا لأجد مبررا لخروجي .. كنت أبحث عن شيء لا أدري ما هو أحسست أن قدمي بدأت تنزلق ولم أفكر بها .
من بعيد كنت ألمح الرجال بوضوح وأرى نظرات الإعجاب ـ وهكذا سولت لي نفسي ـوفجأة طرق مسمعي صوت الإعجاب والثناء وعبارات الاطراء .. وهم يرون تلك العيون الكحيلة الواسعة .
فكانت البداية و المأساة .
بدأ حديث العيون يحرق شيئا من حياتي . في كل مرة أتردد ,أتخوف .. ربما وربما .. الخوف من الله .. ثم صراخ ابني يملان السكون من حولي .. صوت من أعماقي ..قفي ..تمهلي .. انتبهي .. لا تغرقي ولكن شيئا فشيئا بدأت الرهبة تزول والخوف يختي وفي ذلك اليوم سمعت كلمات الإعجاب وعيني تلحظ الابتسامة .. ألقى بكلمة .. رقصت لها عيني وبوادر فرح كاذب ناولني رقم هاتفه
بدأنا هناك ..وانتهينا هنا .. والعبث فترة مأساة .. والوقت صمت طويل ..وندم طويل ..وحزن طويل .
عرفت طريق الرذيلة طريق الحرام لم أراعي حق الله و حق زوجي و حق إبني
أخذتني الشهوات ...... إلى الهاوية سقطت .... في بئر المعاصي
يارب إقبل توبتي و لا تفضحني بين يديك ....
زوجي من أفضل الرجال خلقاً وأدباً .. ابني في الثانية من عمره يزرع الابتسامة والفرح في قلبي .
كنت امرأة لا تعرف من الرجال إلا زوجها ومحارمها .. و لا أعرف النظر إلى الرجال الأجانب لا الحديث معهم .. إذا ذهبت إلى السوق أكون محتشمة لابسة اللباس الشرعي الساتر .
لم يكن الذهاب للأسواق يوما من الأيام همي .. إلا لشراء ما أحتاجه وأعود مع زوجي وطفلي إلى بيتي .
ومع ترددي إلى الأسواق بين الحين والآخر ، بدأت ألمح ذلك النقاب ترتديه بعض النساء قلت في نفسي ماذا لو جربته ؟
وأوهمت نفسي أني أرى الطريق بوضوح ، وأعاين كل مل أشتري بدقة ، وطالما أني محتشمة فلا علي ـ ولم أكن أعلم أن فيه السم الزعاف وشيئا فشيئا استهويت لبسه ، فصار ضروريا . فقد أحسست أني قد وجدت شيئا قد فقدته .. فتغيرت أيامي وتبدلت حياتي وتفكيري. لذلك بدأت أحرص على الذهاب للأسواق متوهمة أعذار واهية ـكالسراب بقيعه ـ فيوم أتذرع بشراء فساتين وآخر لإرجاعها .. وقمت أتعمد أن أشتري مقاسا مخالفا لأجد مبررا لخروجي .. كنت أبحث عن شيء لا أدري ما هو أحسست أن قدمي بدأت تنزلق ولم أفكر بها .
من بعيد كنت ألمح الرجال بوضوح وأرى نظرات الإعجاب ـ وهكذا سولت لي نفسي ـوفجأة طرق مسمعي صوت الإعجاب والثناء وعبارات الاطراء .. وهم يرون تلك العيون الكحيلة الواسعة .
فكانت البداية و المأساة .
بدأ حديث العيون يحرق شيئا من حياتي . في كل مرة أتردد ,أتخوف .. ربما وربما .. الخوف من الله .. ثم صراخ ابني يملان السكون من حولي .. صوت من أعماقي ..قفي ..تمهلي .. انتبهي .. لا تغرقي ولكن شيئا فشيئا بدأت الرهبة تزول والخوف يختي وفي ذلك اليوم سمعت كلمات الإعجاب وعيني تلحظ الابتسامة .. ألقى بكلمة .. رقصت لها عيني وبوادر فرح كاذب ناولني رقم هاتفه
بدأنا هناك ..وانتهينا هنا .. والعبث فترة مأساة .. والوقت صمت طويل ..وندم طويل ..وحزن طويل .
عرفت طريق الرذيلة طريق الحرام لم أراعي حق الله و حق زوجي و حق إبني
أخذتني الشهوات ...... إلى الهاوية سقطت .... في بئر المعاصي
يارب إقبل توبتي و لا تفضحني بين يديك ....