الريم
10-24-2008, 10:43 PM
السلام عليكم
يخلط كثير من الناس بين الغرور والمكابرة وبين الأعتزاز في
النفس ،، وكم ذهب كثير من الناس ضحية الخلط بينهمــا
وقد يدرك بعضهم أنه على خطأ فلا يبالي أعتقاداً منه أنه
يعتز بنفسه بينما هو يرتكب حماقة في حق نفسه وغيره
وتأخذه العزة بالأثـم ،،
بينما الأعتزاز الحقيقي بالنفس هو صونها عن الظلم وأعطاء
الحق كرها وطلبه بالحسنى ،،
وأكثر مايكون فيها الأنسان أحمقاً هى تلك اللحظات التي
يشعر فيها بالغضب ،، فيرتكب من الحماقات في دقائـــق
ماقد يفسد عليه سنين من عمره ،،
ولهذا قال رسولنا الكريم :
( ليس الشديد بالصرعة ...ولكن الشديد من يملك نفسه
عند الغضب ) أو كما قال صلى الله عليه وسلم ،،
وفي لحظات الغضب تتجلى حكمة الأنسان وأمتحانها الحقيقي
ولو أن من غضب أستعاذ بالله من الشيطان الرجيم وذهب
وتوضأ لفتح لنفسه أبواب الخير وأغلق أبواب الشر وسلم في
نفسه من الندم ،،
وما أحمق من ذلك إلا أن يستمر الأنسان في مكابرته وعناده
بالخطأ معتقداً أنه يعتز بنفسه ولا يذلها لمخلوق ولايعترف في
حقوق ،، ويتربع الشيطان على قلبه فيحرمه كل الخير بظلمــه
وكم مطلق أو مطلقة ظلم نفسه وظلم غيره ولايزال في غيـه
وأعتقاده وتمسكه بالأعتزاز والعزة بالأثم ،، فيحرمه الله كل خير
وتوفيق حتى يتوب ويرجع عن ظلمه وبستغفر الله ،،
ولايعيب الأنسان تراجعه وأعترافه بالحق فتلك قمة الثقة في
النفس والاعتزاز بها ،،
وكم يخشى كثيرون خاصة المطلقين والمطلقات من الأعتذار
مخافة أن يظن الطرف الآخر أنه أستجداء وتوسل فيصرفهم
الشيطان عن ذلك ،، ليستمروا ظالمين لأنفسهم مانعيـن
للخير والتوفيق عنها ،،
ولو أنهم فعلوا ذلك إبراء للذمة بالتسامح من صاحب الحق
أملاً في رضاء الله وتوفيقه وتيسيره لكان خير لهم في الدنيا
والآخرة ،،
نسأل الله أن يهدينا جميعا لما فيه الخير :sm241:
يخلط كثير من الناس بين الغرور والمكابرة وبين الأعتزاز في
النفس ،، وكم ذهب كثير من الناس ضحية الخلط بينهمــا
وقد يدرك بعضهم أنه على خطأ فلا يبالي أعتقاداً منه أنه
يعتز بنفسه بينما هو يرتكب حماقة في حق نفسه وغيره
وتأخذه العزة بالأثـم ،،
بينما الأعتزاز الحقيقي بالنفس هو صونها عن الظلم وأعطاء
الحق كرها وطلبه بالحسنى ،،
وأكثر مايكون فيها الأنسان أحمقاً هى تلك اللحظات التي
يشعر فيها بالغضب ،، فيرتكب من الحماقات في دقائـــق
ماقد يفسد عليه سنين من عمره ،،
ولهذا قال رسولنا الكريم :
( ليس الشديد بالصرعة ...ولكن الشديد من يملك نفسه
عند الغضب ) أو كما قال صلى الله عليه وسلم ،،
وفي لحظات الغضب تتجلى حكمة الأنسان وأمتحانها الحقيقي
ولو أن من غضب أستعاذ بالله من الشيطان الرجيم وذهب
وتوضأ لفتح لنفسه أبواب الخير وأغلق أبواب الشر وسلم في
نفسه من الندم ،،
وما أحمق من ذلك إلا أن يستمر الأنسان في مكابرته وعناده
بالخطأ معتقداً أنه يعتز بنفسه ولا يذلها لمخلوق ولايعترف في
حقوق ،، ويتربع الشيطان على قلبه فيحرمه كل الخير بظلمــه
وكم مطلق أو مطلقة ظلم نفسه وظلم غيره ولايزال في غيـه
وأعتقاده وتمسكه بالأعتزاز والعزة بالأثم ،، فيحرمه الله كل خير
وتوفيق حتى يتوب ويرجع عن ظلمه وبستغفر الله ،،
ولايعيب الأنسان تراجعه وأعترافه بالحق فتلك قمة الثقة في
النفس والاعتزاز بها ،،
وكم يخشى كثيرون خاصة المطلقين والمطلقات من الأعتذار
مخافة أن يظن الطرف الآخر أنه أستجداء وتوسل فيصرفهم
الشيطان عن ذلك ،، ليستمروا ظالمين لأنفسهم مانعيـن
للخير والتوفيق عنها ،،
ولو أنهم فعلوا ذلك إبراء للذمة بالتسامح من صاحب الحق
أملاً في رضاء الله وتوفيقه وتيسيره لكان خير لهم في الدنيا
والآخرة ،،
نسأل الله أن يهدينا جميعا لما فيه الخير :sm241: